مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

الحلُّ والخيار للأمة أن تعود إلَى الإسْــلَام كمنظومة متكاملة إلَى القُــرْآن الكريم.

الحلُّ والخيار للأمة أن تعود إلَى الإسْــلَام كمنظومة متكاملة إلَى القُــرْآن الكريم.

اليوم الحلُّ للأمة والخيار للأمة أن تعود إلَى الإسْــلَام كمنظومة متكاملة إلَى هديه العظيم، إلَى القُــرْآن في ثقافته التي تقدِّمُ للأمة البصيرة والوعي، ولا يُفصل بين الأُمَّــة وبين ذلك الصورة المشوَّهة للدين التي قدمها التكفيريون؛ لِأَنه يكفي التكفيريين والقوى التي تحسب نفسَها على الإسْــلَام كالنظام السعودي يكفيهم ويكفي الناس عنهم أنهم في جبهة أَمريكا وظهروا علناً وبالوضوح حلفاءَ لإسرائيل، هم في جبهة أَعْـدَاء الأُمَّــة، ثم في والواقع، هناك وضوح، المسألة ليست خفيةً، بشاعة ما يعملون وسوءُ ما هم عليه وسوءُ أثرهم في الحياة وما نتج عنهم وعن أَعْــمَـالهم وعن سياساتهم وعن تصرفاتهم وعن ثقافاتهم، ما صدر عن ذلك ونتج عنه من آثار كارثية في واقع الحياة كافٍ في أن ندرك أنهم باطل الباطل وشر الشر وأسوأ السوء، لا ينبغي الانخداع

اقراء المزيد
تم قرائته 424 مرة
Rate this item

مأساة الأمة أن أَمريكا وَإسرائيل تحارب الشرفاء بأغبياء من داخل الأُمَّــة.

مأساة الأمة أن أَمريكا وَإسرائيل تحارب الشرفاء بأغبياء من داخل الأُمَّــة.

الواقع اليوم مأساوي لدرجة أن عدو الأُمَّــة أَمريكا وَإسرائيل تحارب الشرفاء والأحرار وتسحق الأُمَّــة بدون أية تكلفة، بل بربح، تسخر من داخل الأُمَّــة أولئك الأغبياء الذين انقلبوا على أمتهم وعلى مبادئ دينهم وأَخْلَاقهم وقيم رسالة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَـى، تشغلهم هم لضرب الأُمَّــة وتتَحَـرّك معهم بمقابل، أَمريكا اليوم تحارب في اليمن ولكن مقابل أن تكسب حتى المال وحتى قيمة سلاحها الذي يُقتَلُ به اليمنيون كما في أية بقعة أُخْــرَى تفعل ذلك، السعودي اليوم والإمَارَاتي وغيرهم من داخل الأُمَّــة يتَحَـرّكون هُم جنوداً مجندةً لأَمريكا وَلإسرائيل خداماً طيعين مذعنين، يتفانون يبذلون كُلّ الجهد، يسخرون كُلّ الطاقات، يحشدون كُلّ الإمْكَانات، يبذلون كُلّ الجهود لتنفيذ مؤامرات أَمريكا وإسرائيل في المنطقة، وفي المقابل أيْـضاً يقدمون لأَمريكا فيما تفعله معهم لمصلحتِها هي، يقدمون لها المال حتى لا تخسر أي شيء ولا تقدم

اقراء المزيد
تم قرائته 481 مرة
Rate this item

أهم العوامل التي ساعدة الأعداء في إمتهان الأمة:

أهم العوامل التي ساعدة الأعداء في إمتهان الأمة:

أولها الاختلال الرهيب في الوعي، فبعد أن قدّم الإسْــلَام بقرآنه وتعاليم نبيه وإرشاداته ما يكفل الإنْـسَـان أن يكون على أرقى مستوى من الوعي والبصيرة والنور لا يحمل في فكره ولا في تصوراته لا سذاجات ولا مفاهيم مغلوطة ولا أفكاراً سطحية ومغلوطة ولا نظراتٍ غيرَ واقعية، وأن يكون على مستوىً عظيمٍ، محصناً لا يتأثر بخداع الآخرين ولا تضليل الآخرين بأي شكل كان دعاية إعْــلَامية، نشاط تثقيفي، فكري، أصبح المسلم اليوم في كثير من البلدان مجرَّداً من الوعي قابلاً للتأثير، ونجد مظاهرَ الاختلال الرهيب في الوعى بأشياء كثيرة اليوم، ألا يجد التيار التكفيري من أوساط الأُمَّــة الكثير من الناس الذين ينخدعون له يتأثرون به، ويستغلهم لدرجة أنه يدفع بالكثير ليفجّروا أنفسهم ويقتلوا أنفسَهم؟!. هذه السذاجة هذا الغباء

اقراء المزيد
تم قرائته 432 مرة
Rate this item

الاستهداف لهذه الأمة تحت عناوين طائفية، ومنا طقية، وعلى كل المستويات.

الاستهداف لهذه الأمة تحت عناوين طائفية، ومنا طقية، وعلى كل المستويات.

مأساةُ الأُمَّــة أن يأتي إليها أشرُّ خلق الله أسوأ عباد الله، قوى طاغية متجبرة ظلومة متوحشة لا أَخْلَاق لها ولا قيم ولا تُعطي أي اعتبار ولا مكانة للبشرية ولا لحقوق البشرية فتستعبدها قهراً وتستعبدها إذلالاً وهواناً وظلماً. إن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَـى حينما وجّه عباده لطاعته وعبادته إنما يفيضُ عليهم من رحمته ويفيض عليهم من كرمه، إنما يمنحهم من عزته، أما أولئك فهم بطغيانهم وإجْــرَامهم ووحشيتهم ولا إنْـسَـانيتهم وخلوهم من كُلّ القيم من كُلّ الأَخْلَاق من كُلّ المعاني النبيلة والشريفة هم يستعبدون الناس بالإذلال بالاضطهاد بالظلم بالإفساد بالهوان، وهذا ما لا يجوز ولا يمكن القبول به نهائياً.. الأُمَّــة التي كان قد صنع منها الإسْــلَام بمنظومته المتكاملة أمة واحدة اليوم متفرقة، وتستمرُّ عملية التفريق والتجزئية والبعثرة، وتلقى ساحةً قابلة ومهيئة، فينجر الكثير من المحسوبين على الأُمَّــة، ينجر بكل بساطة إلَى تلك العناوين التي تسوَّق وتشغَّل وتفعّل لتفرقة وتجزئة

اقراء المزيد
تم قرائته 438 مرة
Rate this item

الإسْــلَامُ هو منظومة من القيم تربط بين البشرية وتحسسها بأنها أسرة واحدة.

الإسْــلَامُ هو منظومة من القيم تربط بين البشرية وتحسسها بأنها أسرة واحدة.

الإسْــلَامُ هو دينُ القيم دين الأَخْلَاق (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، واليوم أين هو العدل وأين هو الاحسان أين هي قيم العطاء والبذل، في المقابل الذي نراه سائداً في واقع القوى المتجبرة والمتمكنة، حتى المحسوبة منها على الإسْــلَام في هذه الأنظمة التي تتظاهرُ بالتدين السائد والمنكر وهو البغيُ بأقسى وأبشع أشكاله، البغيُ في التعدي على الشعوب، في قتل الناس، في الانتهاك للحرمات، في الاستهانة بالدماء واسترخاص إزهاق أرواح الناس. الإسْــلَامُ الذي هو منظومة من القيم التي تربط بين البشرية وتحسسها بأنها أسرة واحدة من نفس واحدة، اليوم يتَحَـرّك البعض

اقراء المزيد
تم قرائته 398 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر